المسرح سيكون رقميا بعد خمسين عاما في ظل الثقافة الرقمية الرائجة



Rating  0
Views   431
بهاء علي حسين السعدي
5/15/2011 3:54:33 PM



محمد حسين حبيب: المسرح سيكون رقميا بعد خمسين عاما في ظل الثقافة الرقمية الرائجة




 

  محمد حسين حبيب فنان مهموم بالمسرح وعوالمه التخيلية، مخرج وممثل يتنقل بين خشبة المسرح واستوديوهات التصوير والإذاعة، إضافة إلى أنه باحث في ظاهرة المسرح بوصفها فنا متغيرا ينطلق من الفعل الإنساني ويتفاعل مع حركية التاريخ، وقد أتخذ من الفن رسالة عشق وقضية منذ اعتلى خشبة المسرح في مرحلة الدراسة الثانوية الأمر الذي دفعه لإكمال الدراسة في كلية الفنون الجميلة جامعة بغداد حتى نال درجة الدكتوراه في الإخراج المسرحي من كلية الفنون في بابل عام 2004

    
 
يحاول محمد حسين حبيب أن يقدم كل ما من شأنه إدامة فن المسرح من خلال البحث عن وسائل حديثة تنسجم مع تطور تقنية المعلومات، وكذلك عن طريق تدريس مادتي التمثيل والإخراج في كلية الفنون الجميلة جامعة بابل فضلا عن تقديم عروض متنوعة كان من أبرزها إخراج مسرحية هملت للكاتب الإنكليزي وليم شكسبير التي قدمها بمناسبة اختيار محافظة بابل عاصمة العراق الثقافية لعام 2008. ويعتقد أن المسرح بتنوع أنماطه لا يمكن إلا أن يكون جادا على الرغم من تقسيم عروض المسرح إلى تجريبية وشعبية.
 
الفنان محمد حسين حبيب المولود في مدينة الحلة عام 1962، نشأ في أسرة علم وأدب، وقد تعرفت عيناه على عالم الكتاب منذ كان صغيرا، في حين كانت بدايته مع المسرح عندما اعتلى خشبة المسرح في عروض المسرح المدرسي ومسرح الشباب منتصف السبعينات. ويرى المسرحي محمد حسين حبيب أن المشروع الثقافي والفني في العراق يواجه تحديات جمة إلا أنها لن تطفئ بريق الإبداع، ويشير إلى أن التحولات السياسية والاجتماعية ربما تثري التجربة الأدبية والفنية رغم أن تأثيرها كان متباينا في التجربة العراقية
 
  الفنان محمد حسين حبيب يتوقع أن المسرح سيكون رقميا بعد خمسين عاما في ظل الثقافة الرقمية الرائجة الآن ستدفع إلى التخلي عن استخدام الورق في مختلف مجالات الحياة.

وصف الــ Tags لهذا الموضوع   الفنان محمد حسين حبيب المولود في مدينة الحلة عام 1962، نشأ في أسرة علم وأدب، وقد تعرفت عيناه على عالم الكتاب منذ كان صغيرا، في حين كانت بدايته مع المسرح عندما اعتلى خشبة المسرح في عروض المسرح المدرسي ومسرح الشباب منتصف السبعينات. ويرى المسرحي محمد حسين حبيب أن المشروع الثقافي والفني في العراق يواجه تحديات جمة إلا أنها لن تطفئ بريق الإبداع، ويشير إلى أن التحولات السياسية والاجتماعية ربما تثري التجربة الأدبية والفنية رغم أن تأثيرها كان متباينا في التجربة العراقية.