ان للسينما قوة تأثير كبيرة على جمهور المشاهدين لما تحمله من الافكار والقضايا الانسانية التي تطرحها وتعد من اكثر وسائل اتصال الثقافات انتشاراً متجاوزة حاجز اللغة, فالسينما هي فن الصورة التي تدعم مضموناً واحداً معيناً ومحدداً, ولكي تؤكد حقيقة هذا المضمون للمشاهد, تحتاج الى دعم الموسيقا والمؤثرات الصوتية, اذ انهما يسهمان بالتعبير عن مكنونات وجوهر الشخصيات, من خلال الكشف عن الاحاسيس والمشاعر التي تحملها هذه الشخصية او تلك, والعمل على ايصال مضمون الحدث الدرامي وجعله اكثر وضوحاً عند المتفرجين, بالإضافة الى اعطاء نوعيات تعبيرية عامة وتوسيع امكانيات الصورة, وهنا يكمن جوهر الوظيفية التعبيرية المشتركة للموسيقا والمؤثرات الصوتية والصورة السينمائية والذي يكمل احدهما الاخر.