انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

تنظيرات هيجل في الدراما (2)

Share |
الكلية كلية الفنون الجميلة     القسم قسم الفنون المسرحية     المرحلة 4
أستاذ المادة علي محمد هادي الربيعي       04/01/2017 12:45:02
ولد الشعر الملحمي من الحاجة إلى سماع شيء نروي وقائعه وهي تحدث أمام الذات في صورة كلية موضوعية ومغلقة ، اما الشعر الغنائي فالحاجة المذكورة هي الحاجة إلى التعبير عن الذات وإدراكها عبر بوح النفس واندفاعها.
ويرى (هيغل) ان الشعر الغنائي يتألف مضمونه من المظهر العام للحياة وأحولها ، ومن تنوع مظاهرها الخاصة ، وبعبارة أخرى ، الشاعر الذي لا يحتاج إلى تظهير نفسه بأفعال أولى بخوض غمار المنازعات المأساوية ، على اعتبار ان نشاطه كله ينبغي ان يقتصر على أطلاق العنان لداخليته كيما تتكلم وتفصح عن نفسها .
فان صلة الشعر الغنائي بالموسيقى تتعدى حدود القافية ، إذ ان اللفظة نفسها تغدو لحنا فعليا وغناء حقيقيا ، وهذا الميل طبيعي على أي حال ، لهذا نجد الشعر الغنائي مصحوبا على الدوام تقريبا بالموسيقى ، فيما يتصب بأدائه الخارجي ، فالقصائد الغنائية الرومانسية ، هي التي أمالت جنبها للمصاحبة اللحنية ، وعلى الأخص في الليدات التي تتألف عنصرها الغالب من أحوال نفسية
ان الشاعر الذي يرتفع فوق محدودية أحواله الداخلية الخاصة والمواقف الخارجية ، وكذلك فوق محدودية التمثلات المرتبطة بها ، ليركز اهتمامه على ما يعتبره هو وأمته انه هو الإلهي والمطلق ، وتتشح المدائح الدينية بطابع أكثر غنائية ، بتسام ذاتي نحو الله ، اندفاع الشاعر وهو يمس شغاف قلبه ويهزه حتى ليسمي عاجزا عن التطهير الموضوعي ، فالذات تخرج من ذاتها وتندفع اندفاعا مباشرا نحو المطلق ، بحيث ان ماهيته وقوته تصدح بتسابيح مظفرة عن اللا متناهي الذي هي فيه سابحة ، وعن البهاء الذي به يكشف لها الله عن أعماقه.
ولد الشعر الملحمي من الحاجة إلى سماع شيء نروي وقائعه وهي تحدث أمام الذات في صورة كلية موضوعية ومغلقة ، اما الشعر الغنائي فالحاجة المذكورة هي الحاجة إلى التعبير عن الذات وإدراكها عبر بوح النفس واندفاعها.
ويرى (هيغل) ان الشعر الغنائي يتألف مضمونه من المظهر العام للحياة وأحولها ، ومن تنوع مظاهرها الخاصة ، وبعبارة أخرى ، الشاعر الذي لا يحتاج إلى تظهير نفسه بأفعال أولى بخوض غمار المنازعات المأساوية ، على اعتبار ان نشاطه كله ينبغي ان يقتصر على أطلاق العنان لداخليته كيما تتكلم وتفصح عن نفسها .
فان صلة الشعر الغنائي بالموسيقى تتعدى حدود القافية ، إذ ان اللفظة نفسها تغدو لحنا فعليا وغناء حقيقيا ، وهذا الميل طبيعي على أي حال ، لهذا نجد الشعر الغنائي مصحوبا على الدوام تقريبا بالموسيقى ، فيما يتصب بأدائه الخارجي ، فالقصائد الغنائية الرومانسية ، هي التي أمالت جنبها للمصاحبة اللحنية ، وعلى الأخص في الليدات التي تتألف عنصرها الغالب من أحوال نفسية
ان الشاعر الذي يرتفع فوق محدودية أحواله الداخلية الخاصة والمواقف الخارجية ، وكذلك فوق محدودية التمثلات المرتبطة بها ، ليركز اهتمامه على ما يعتبره هو وأمته انه هو الإلهي والمطلق ، وتتشح المدائح الدينية بطابع أكثر غنائية ، بتسام ذاتي نحو الله ، اندفاع الشاعر وهو يمس شغاف قلبه ويهزه حتى ليسمي عاجزا عن التطهير الموضوعي ، فالذات تخرج من ذاتها وتندفع اندفاعا مباشرا نحو المطلق ، بحيث ان ماهيته وقوته تصدح بتسابيح مظفرة عن اللا متناهي الذي هي فيه سابحة ، وعن البهاء الذي به يكشف لها الله عن أعماقه.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم