انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الفنون الجميلة
القسم قسم الفنون المسرحية
المرحلة 1
أستاذ المادة زيد ثامر عبد الكاظم أل كتاب
27/02/2015 19:25:28
التنفــس التنفس يعرف على أنه نقل الأكسجين من خارج الجسم إلى الخلايا في أنسجة الجسم , وبعكس الاتجاه نقل ثاني أكسيد الكربون من خلايا الانسجة إلى الخارج . ويتم التنفس في الجسم عبر عمليتين: التنفس الخارجي، والتنفس الداخلي (التنفس الخلوي) وفي التنفس الخارجي تقوم الرئتان بامتصاص الأوكسجين من الهواء الخارجي (شهيق)، وإطلاق ثاني أكسيد الكربون إلى الخارج (زفير) , أما في التنفس الداخلي فتقوم خلايا الجسم بالاستفادة من الأوكسجين - الذي حصلت عليه من الدم - في أكسدة الغذاء داخل الخلايا، وإطلاق الطاقة نتيجة عملية تغير حيوكيميائي معقدة . والتنفس الداخلي هو الأساس في تأمين الطاقة للجسم وتحويل الغذاء إلى مادة حية أو بروتوبلازم , وتختلف سرعة التنفس اختلافا واضحا حسب السن وهي أكبر بكثير في صغار السن في البالغين وتتراوح عادة في الأطفال المولودين حديثا ما بين 30 إلى 40 تنفسا في الدقيقة وتصبح 16 تنفسا في الدقيقة عند سن البلوغ فقط عند الذكور أما عند الإناث فهي حوالي 18 تنفس في الدقيقة , ويبلغ حجم الهواء الذي يتنفسه الشخص البالغ وهو في حالة الراحة 350 إلى 500 ملليترا عادة ومع ذلك فإن حوالي 150 مللترا تشغل المسالك التنفسية فقط ولا تصل إلى الرئتين . يقوم التنفس بالوظائف التالية: 1) تزويد الجسم بالأوكسجين من الجو إلى الرئتين ، ثم أكسدته في الرئتين ، بفضل الضغط الجزيئي للأوكسجين في والأوعية الدموية . 2) طرح ثاني أكسيد الكربون وذلك بفضل فرق الضغط الجزيئي له في الخلايا والأوردة والاسناخ . 3) المحافظة على التوازن الحامضي والقاعدي أو الرقم الهيدروجيني. 4) المحافظة على حرارة الجسم نتيجة لعمليات الاحتراق والهدم والبناء داخل الجسم ترتفع درجة حرارة الجسم الداخلية فيعمل بعدة طرق للتخلص من الحرارة الزائدة وهذه الطرق والوسائل هي الجهاز العصبي ، الغدد الصماء، الرئتان. يتم تجديد الهواء داخل الرئتين بواسطة ظواهر ميكانيكية ، أولها حركة العضلات التنفسية التي تعمل على تغيير حجم القفص الصدري أثناء الشهيق والزفير ،والتغلب على مقاومة الممرات الهوائية والجنبة الرئوية , وتنقسم عملية التنفس إلى مرحلتين متتابعتين بشكل متلاحق ومستمر هما الشهيق والزفير. في مايخص الإلقاء : يحتاج الممثل أو مقدم البرامج أو الشاعر إلى سيطرة تامة على أجهزة التنفس والتحكم بكيفية عمل تلك الأجهزة لكي تسهل عليه مهمة إلقاء الجمل الحوارية أو الجمل الإخبارية أو المواد الأخرى من غير تعب أو إجهاد , والحق إن معظم معاييب الإلقاء ترجع إلى التنفس الخاطئ أو ما يسمى التنفس الضعيف لان ذلك قد يؤدي الى : 1) عدم إيصال الكلمات الأخيرة من الجمل الى المتفرجين أو المستمعين بسبب قلة كمية الزفير المتبقي في الرئتين والذي يدفعهما الى الخارج . 2) عدم إكمال الجمل الطويلة التي يقتضي معناها عدم السكوت بين كلماتها حيث ترتبط الواحدة بالأخرى في الحركة والمنى . 3) ظهور اللهثات المتكررة لدى المذيع في المايكروفون بسبب اضطراره الى اخذ الشهيق وإعطاء الزفير المتكرر . 4) فقدان السيطرة على الكلام بسبب الانشغال في تنظيم عملية التنفس بعد ان يفقد الشخص السيطرة عليها . 5) توتر اجهزة التنفس الذي يؤدي بدوره الى توتر اجهزة الصوت وشدة اوتارالصوتية ويعرضها للتخريب . يحتاج الممثل أو مقدم البرامج أو الشاعر إلى سيطرة تامة على أجهزة التنفس والتحكم بكيفية عمل تلك الأجهزة لكي تسهل عليه مهمة إلقاء الجمل الحوارية أو الجمل الإخبارية أو المواد الأخرى من غير تعب أو إجهاد يمنكه ان ترجع إلى التنفس الصحيح وكما يلي : 1) يأخذ أكبر كمية من الهواء ( اثناء الشهيق ) بدون توتر . 2) عليه ا يصره بأطول وقت ممكن ( اثناء الزفير ) بدون توتر . لابد لا ان نشير الى ان الاداء , او فن الالقاء له علاقة وطيدة بعملية تنظيم التنفس فلربما يمتلك شخص خامة صوتية جميلة الاّ انه لا يستطيع السير في مشوار الاداء , أو الالقاء الاّ بصعوبة بالغة .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|