انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

التفكيك

Share |
الكلية كلية الفنون الجميلة     القسم قسم الفنون المسرحية     المرحلة 3
أستاذ المادة معتمد مجيد حميد العبيدي       7/10/2011 12:54:29 PM

وهو نقد قرائي (ما بعد حداثة) مُستل من النقد البنيوي (الحداثي) وهو نقد يحافظ على بقاء وحدات العمل وكياناتهِ كما هي ، وذلك بسبب وجود عمل أصلي وآخر محايث من انتاج الناقد المتبني للمنهج التفكيكي في النقد ، إن عملية اشتقاق وولوج العمل المحايث من الأصلي تنتج من عملية تحليل كيميائي وبناء جديد يعتمد على متعاليات العمل الأصلي واعتماد مبدأ الاختلاف ، وتتم عملية دراسة وتحليل العمل الأصلي من خلال تعاطي العمل المحايث بعد دخول العمل والتوغل فيه بواسطة منظومات علاقاتهِ الداخلية ، وهو نقد يحسن التعامل مع تغيير وتدحرج المعنى الدلالي للعلامة وخلق إزاحات فكرية متتابعة لدى المتلقي تبعاً لذلك , فهو نقد يتعاطى مع انزلاق المدلول لدى المتلقي وبشكلٍ مستمر – إن العرض المكبوح يؤكد ذاتهِ بشكل أكثر قوة من خلال تحويل والتفاف المضامين كما عند سوسير- * ، إنها التوتر بين الإيماءة والتعبير, من هنا فان التفكيكية نشاط قرائي يبقى مرتبطا بقوة بالعمل واستجوابهِ وعمليات التمركز حول العقل التي تتمثل في بنية من الإحالات اللانهائية , وهناك مسعى إلى تحطيم المركزية بوصفها حضوراً لا متناهياً , ليتحول كل شيء إلى خطاب , وتذوب الدلالة المركزية وينفتح الخطاب على أفق المستقبل دونما ضوابط مسبقة لتخصيب الدلالة المحتمل والتعدد اللانهائي للمعنى بحيث تعدو الدلالات غير مقترنة بمرجع ، لينتقل السؤال من طبقة معرفية إلى أخرى ومن معلم إلى آخر حتى يتصدع الكل , وهذه العملية هي ما تدعى بالتفكيك . فيما يلي اتجاهات منهج النقد التفكيكي :- 1- اتجاهات نقدية تبنت الاختلاف في عملية تحليل علاماتية وتحولاتها من خلال تبني المعنى الدلالي الغير نهائي وانزلاق المدلول ، كمؤشرات معيارية في تعاطيها النقدي وانتاج سماتها الجمالية . 2- اتجاهات نقدية تبنت الشك والمغايرة في ملاحقة ماهية آثار العمل الفني العميقة مزيحاً كل مظاهر الغموض والاعتقادات الغير رصينة كمؤشرات معيارية في تعاطيها النقدي ومواشجتها للعمل الفني واستخلاص سماتهِ الجمالية . مع الإبقاء على وحدات العمل وكياناتهِ كما هي مع ممارسة عملية التحليل المنهجية المتقنة أثر جمع المتضادات بين متعاليات العمل الأصلي والمحايث معتمدا على جوهر الاختلاف بين البناءين , لذا يعتبر المنهج التفكيكي منهج نقدي - قرائي نشط مرتبطا بقوة بالنشاط الابداعي واستجوابهِ اليقظ - من شأنه خلق مجموعة من الاحتمالات المنتظمة والغير قابلة للاختزال , وهي احتمالات تشتمل على أنواع عديدة من مفاهيم الاختلاف المتميزة والتي تتزامن في عملها ضمن الخطاب الفلسفي للعمل الفني * . التلقي وهو منهج قرائي يعنى باستجابة المتلقي أو قراءته النشطه للعمل الفني أو الأدبي من خلال تداخله الواعي " والذي يتصف بعدم ثبات نقاط التركيز واتساع رقعة مراكز الاهتمامات التي تؤسس طروحات هذا التوجه النقدي " (1) . فيما يلي أهم مايُميز الاستقبال والتلقي :- 1- اهتمامه المطلق بالمتلقي والتركيز على دورهِ الفاعل كذات واعية لها نصيب وافر من المُنتج الإبداعي وتداولة وتحديد معانيه وهو - بقدر ما يساعد المتلقي على تحديد الإطار العام لهذا التوجه النقدي بقدر ما يكون هو أساس التشعب والانتشار- ** . 2- اهتمامه العالي بالمتلقي – لأنه المحور الأبرز في العملية الإبداعية , فهو المقصود الرئيسي من العملية الإبداعية برمتها . 3- اهتمامه العالي بتداخل المتلقي النشط - لما يتصف بهِ من عملية تحليل وادراك وكونهِ العنصر الفعال في تلقي المُنتج الإبداعي . 4- يُقسم المتلقين إلى مُفترض يمثل الناقد ولا يدل إلا عليه - ولا يعدو أن يكون آلية معينة تساعد الناقد على شرح العمل الفني وتفسير تكويناته ومضمونه الفكري والجمالي - *** , بحيث يكون مثال نحتذيه في مقاربتنا للعمل , ومتلقي حقيقي يهشم العمل وينهار معه ليتم إنتاجهِ من جديد وتقييمهِ وفق معايير تلقي تتباين من متلقي إلى آخر حسب مرجعيته الثقافية والجمالية . 5- تبنى الطروحات الحديثة كالنفسية والحفرية والبنيوية والتفكيكية ومكتشفات النقد النسائي . ( ) فيما يلي اتجاهات الاستقبال والتلقي :- 1- اتجاهات قرائية تبنت اتساع المنهج فجاء اهتمامها بالمتلقي ليوظفه توظيفاً خاصاً ضمن إطار آخر أوسع وأشمل فيصبح مركزا جنسيا نوعيا عندما يرتبط بالنقد النسائي أو قد يكون مركز كشف نفسي عند أصحاب النظرية النفسية ويكون مبدعاً ومنتجاً للعمل الإبداعي كما عند البنيويين في تعاطيها القرائي وانتاج سماتها الجمالية . 2- اتجاهات قرائية تبنت الذات الواعية وهي تتفاعل في العمل الفني لتمنحه وجوده كما عند الظاهراتية كمؤشرات معيارية في تعاطيها القرائي وانتاج سماتها الجمالية . 3- اتجاهات قرائية ركزت على سياقات العمل الفني المتعددة في تعاطيها القرائي وانتاج سماتها الجمالية التي تفضي إلى إنتاج العمل من جديد من قبل المتلقي . 4- اتجاهات قرائية تبنت المعنى التأويلي المقترن بهوية المتلقي الإستقبالية في تعاطيها القرائي وانتاج سماتها الجمالية - برز دور المتلقي كعنصر فعال في تناول المنتج الإبداعي من خلال عملية التحليل والتأويل والإدراك , مستفيدا من تطور النشاط النقدي في طروحاتهِ الحديثة - * .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم