انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

اساسيات التصميم الصناعي 2

Share |
الكلية كلية الفنون الجميلة     القسم قسم التصميم     المرحلة 1
أستاذ المادة زينب رضا حمودي كاظم الجبوري       13/10/2017 05:34:39
الموضوع: التصميم الصناعي وقت المحاضرة:(8.30-11,30) صباحاً
رقم القاعة : 10
المحاضرة 29: اساسيات التصميم الصناعي 2
اسس التصميم :
التوازن و الحركة :
هو الحالة التي تتعادل فيها القوى المتضادة أي انه يتضمن العلاقات بين الأوزان ، وان مفهوم الاتزان هو موازنة جميع الأجزاء والعناصر في مساحة التشكيل المصمم وعلى ذلك فان هناك ثلاثة انواع لنظام التوازن :
الاتزان المحوري .
الاتزان الوهمي .
الاتزان الإشعاعي .
الوحدة والترابط :
هو ترابط أجزاء العمل الفني فيما بينها لتكون كلاً واحداً .
والمقصود بالوحدة في العمل الفني انه يحتوي على نظام خاص من العلاقات وتترابط اجزاءه حتى يمكن ادراكه من خلال وحدته في نظام متسق متآلف يخضع معه كل التفاصيل لمنهج واحد .
الإيقاع :
هو تردد الحركة بصورة منتظمة تجمع بين الوحدة و التغيير .
وهو تنظيم للفواصل الموجودة بين وحدات العمل الفني .
وهو تعبير عن الحركة ويتحقق عن طريق تكرار الاشكال وباستخدام العناصر الفنية .
* ايقاع من خلال التكرار .
* ايقاع من خلال التدرج .
* ايقاع من خلال التنوع .
* ايقاع من خلال الاستمرار .
التنقيط :
هو وضع مجموعة من النقاط حول بعض لرسم شكل محدد وتكون هذه النقاط إما متقاربة أو متباعدة وذك لإضافة لمسات جمالية للشكل المحدد .
الأشكال الهندسية :
هي أشكال مجردة لا تمثل أو تحاكي موضوعاً خارجياً في الطبيعة ،وهي تنقسم إلى ثلاثة
أنماط لطريقة انتظامها :
أشكال منتظمة .
أشكال شبة منتظمة .
أشكال غير منتظمة .
***********************************
اللون فى الاتصال البصرى
لا يمكن للمصمم أن يغفل ما للون من أثر ظاهر وأهمية بالغة فى التعبير لدى المصمم الجرافيكى حيث تؤدى الألوان إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الوظيفية والنفسية كما يلى:[*] خلق انطباع قوى وسريع نحو وظيفة ذهنية تساير المضمون التعبيرى ، مع زيادة درجة جذب الانتباه فى الأعمال الفنية التى تحتاج إلى جذب الانتباه وبالذات فى التصيم
يمات التجارية ذات الهدف الاتصالى إن جذب الانتباه داخل التصميم إلى جزء معين منه عن طريق التمييز اللونى لاعتماد على التباين اللونى إلى جانب التوافق والانسجام [*] التعبير عن مدلولات بعض الأشياء أو العناصر من خلال لونها دون تحديد شكلى واضح لها بمعنى أن اللون يقوم بدور إيجابى فى الرمزية نحو المعنى المقصود [*] واللون أيضا يثير الاهتمام ويوجد الرغبة نحو المشاركة التفاعلية بين الفنان والعمل الفنى ثم بين العمل الفنى والمشاهد المتلقى مع خلق جو من علاقة الألوان وحسن توزيعها والسيطرة من خلالها على الجانب التعبيرى الشكلى مما يؤدى إلى أحداث التأثيرات السيكولوجية المطلوبة أو إلى خلق شعور معين تجاه مضمون هذا العمل الفنى [*] واللون أيضا يعطى إمكانية توفر أسلوب لغوى إضافى للتعبير عن المضمون إلى جانب الرموز الشكلية كما سبق أن أوضحنا هذا إلى جانب اشتراك اللون فى تأكيد شخصية العناصر الشكلية التى تظهر من خلال العمل الفنى مع التأكيد على أجزاء معينة وصرف النظر عن أجزاء أخرى بما يتفق مع خطة الفنان فى التصرف الاتصالى من خلال الشكل واللون معا
كل هذا يساعد أيضا على خلق انطباعات بصرية تؤدى إلى زيادة قدرة المشاهد المتلقى على الاشتراك فى هذه العملية الاتصالية والاحتفاظ بتأثيرها أطول فترة ممكنه وكنتيجة لما توحى به الألوان من إيجاءات عاطفية ووجدانية فإن وجود عنصر اللون داخل التصميم يعطى فرصة خلق تأثيرات رمزية ذات هدف اتصالى أيضا
ومع ما يقدمه اللون من إيجابيات تشكيلية واتصاليه فى العمل الفنى إلا أنه أيضا يجب الحذر فى استخدام الألوان أو الإسراف فى ذلك حيث أن العلاقة بين الأبيض والأسود وما بينهما من رماديات لازالت علاقة ناجحة بل ومتفوقة فى تحقيق كثير من الأهداف الجمالية والوظيفية والاتصالية لمجالات بعيدة المدى فى نطاق التصميمات الفنية المطبوعة أو التى تتميز بطابع جرافيكى حتى ولو اختلفت الخامة المستخدمة ولا تخفى علينا القيمة الفنية العالية التى تحويها الأعمال الفنية الجرافيكية المنفذة بأساليب فن الحفر والطباعة الفنية مثل الحفر الحامضى والاكواتينت أو الليثوغراف ألخ حيث تبرز القيمة التشكيلية من خلال علاقة الأبيض والأسود وما بينهما من درجات ظليه تثرى الشكل بما تعطيه من تنغيم ظلى رائع يجذب المشاهد نحو القيام بنزهة بصرية داخل هذا التكوين الفنى إعتمادا على هذه الدرجات الظلية المحسوبة فى إيقاعها وما ينتج عنها من ديناميكية شكيلية يكون لها وقع الموسيقى على الجهاز العصبى للمتلقى وهذا ما يحدث أيضا عند الاعتماد على اللون الواحد ودرجاته (مونوكروم) فى تنفيذ العمل التشكيليى
وفى مجال ذكر الديناميكية الشكلية فإنه من الواجب علينا أن نتطرق فى تنظير النشاط الفنى فى هذا الميدان التشكيلى حيث نلقى نظرة على خطتنا التشكيلية التى يمكن أن نطلق عليها الاستراتيجية الشكلية نحو التعبير عن مضامين وقضايا يحس بها الفنان ويسعى نحو التعبير عنها باستخدام العناصر الشكلية والرموز على أساس من القواعد التى تضمن تحقيق القيمة الجمالية فى هذا العمل الفنى والذى لا شك فيه أن العمل الخلاق الذى يخرجه المصمم العمل الفنى التشكيلى بابتكار أشكال حديثه فى علاقات محسوبة باستخدام ما لديه من خيال ومعرفة ومهارة يعالج الموضوعات التى تتعلق بحاجياتنا سواء منها العاطفة والروحية أو المادية وفى مختلف أشكال المعالجة الفنية لتحقيق ما يسمى بالانسجام والتوافق والتوازن فى العلاقة بين المساحة والخط والنقطة واللون والضوء مما يعطى ما يسمى بوحدة التصميم أو العمل المتكامل
وأحيانا يحتاج الفنان الى أيجاد التجانس بين أغلب عناصر العمل الفنى ثم توفير صفة التباين فى جزء صغير من هذة العناصر ليكون متباينا مع هذا الجزء الغالب ومع ذلك فوضع هذا الجزء الصغير يختلف طبقا لوجة النظر والوظيفة الشكلية المترتبة على ذلك وفى مرحلة الممارسة الفنية فأنة يمكن محاولة التعبير عن العلاقة الزمانية من حيث القصر أو الطول او الى القرب أعتماد على درجة اللون من حيث الشفافية والأعتام التجانس والتباين بما لايخل من التوافق اللونى والأنسجام الذى يعتبر أساسا لتحقيق القيمة الجمالية
وللإحساس بالإحداثيات الهندسية للمسطح الذى يبنى علية العمل الفنى الجرافيكى أثر هام على العمل التصميمى حيث تتخذ من هذه الإحداثيات أساسا بنائيا لهذا العمل فى سبيل الربط بين الأبعاد السيكولوجية المتأنية نتيجة الإيحاءات الشكلية واللونية والربط بينهما وبين هذة الأساس الهندسى يمكن المصمم من تحقيق الوحدة الشكلية التى تتفق مع الهدف الشكلى والوظيفة
والهدف الشكلى يخضع لما يمكن تسميتة بمسببات الإحساس فعملية الأبصار تتسبب عن الإضاءة فإذا لم يكن ضوء فلن يكون هناك إحساس بالمرئيات تبنى على معرفة لأبعاد الضوء الطبيعية وهى سعة الموجه وطول الموجه فسعة الموجه هى كمية الطاقة المشعة وهى البعد تمثل البعد الكمى وأما طول الموجه فهو يحدد نوع الطاقة المشعة وهو يمثل البعد النوعى فأن العين تتأثر بمجموعة واحدة معينة من أطول الموجة بين الحمراء والأشعة فوق البنفسجية وهى التى ينشأ عنها الإحساس بالرؤية حيث تدرك احساساتنا هذين البعدين الطبيعيين للضوء فالطاقة المشعة المختلفة ندركها كلمعانات ضوئية مختلفة وإذا كانت جميع أسس احساساتنا تتنبه بدرجات أكثر أو أقل فأن ذلك يعطينا نوع أخر من الإحساس له خصائص لونية وأخرى لا لونية
وعلى ذلك يمكن توضيح طبيعة أدراكنا للضوء من خلال أربع حالات:
الأولى:عندما يكون ملونا أو غير ملونا
الثانية: اللمعان ودرجة الأنعكاس وهو الذى يظهر فى كل لون من خلال السطح الذى يفرشة
الثالثة : اللون وتغطيتة
الرابعة: درجة التشبع للون وعلاقتة بما يجاورة وتحكمنا هنا نظرية أساسية فى رؤية الألوان وهى أن كل جسم معتم يمتص الأشعة الساقطة علية ويعكس فقط الأشعة المكونة او الداخلة فى تركيب لونة
فالضوء الملون تتمثل فية اللونية التشبع وأى أختلاف فى نسبة كل منهما للأخر أو المزج بينهما بحدث أشكالا متباينة فى الموضوع المرئى ومن خلال هذا التباين يتم أدراكنا لهيئة الشكل وحيث أننا نرى الأشياء عن طريق الضوء الذى تعكسة فأننا كذلك نرى أختلافا سيكولوجيا من واقع التأثير النفسى لاهتمامنا بالمرئيات المادية أكثر من تعدى هذا للأهتمام بالضوء نفسة كمؤثر فى هذة العلاقة البصرية ويجب التأكيد على أن الأبيض والأسود ودرجاتهما ليست ألوانا ولكنها درجات ظلية.
وتعنى كلمة القيمة اللونية Color Value تلك الكمية من الأشعة الضوئية التى تعكسها المساحة الملونة حيث يكون الأبيض هو الحد الأقصى لهذة القيمة بمعنى أن القيمة اللونية هى قيمة نسبية طبقا لمقارنتها بالأبيض أما الحد الأدنى للقيمة اللونية فهو الأسود
اللوين Hue(و هو كنه اللون) فهو يعنى الفرق زرقة اللون وحمرتة وصفرتة الخ اما قوة الضوء فهى فى هذة الحالة مع العلاقة بين درجات اللون للوصول الى ما يسمى بالمونوكروم
والفنان من خلالا عملة الفنى علية آلا يستجيب لكمية ونوع الضوء الذى تعكسه الأسطح فحسب بل أيضا للطريقة التى تعكس الأسطح هذا الضوء وهذا ما يسمى بالمظهر المرئى وهو يشمل أيضا التأثير الملمسى للسطح(خشن_ناعم-صلب-مرن عاكس الخ) فالضوء الذى تعكسه الأشياء على مجالنا البصرى يسقط على شبكة العين فى شكل يختلف فى الكم والنوع وهذا الشكل ينتج عنة تجاوب عصبى يتم تسجيله على شكل طاقى فى المخ
ثم ينبنى إدراكنا للشكل بناء على ذلك ويتكون لدينا تصور لهذا وعندما يتكون هذا التصور فى المخ فأن التباين بين العناصر المكونة لهذا الشكل ووجود المتغيرات بين ما يسمى بالطاقة المنخفضة والطاقة المرتفعة هو الذى يفسر السبب فى الاستقبال والإدراك الشكلى ثم مع توفر الخبرة السابقة والحالة المزاجية والنفسية تكتمل عملية التذوق الفنى والطاقة المنخفضة تعبر عن الأشياء الأقل تباينا وهى ما قد يطلق عليها صفة الأرضية التى توزع عليها الأشكال أو بمعنى أخر عناصر الشكل أما الطاقة المرتفعة فهى تعبر عن التباين الأكبر والذى يكون فى شكل إيقاعى محسوب العلاقة بين عناصر هذا الشكل الموزعة على الأرضية.
ومع حديثنا عن الطاقة فأنة يجب أن نقول أن المقصود هذا ذلك المؤثر الذى يدفعنا إلى أن نحس بقوة حيث أن الديناميكية فى أذهاننا وفى أجهزتنا العصبية تصبح جزءا موضوعيا من مجال رؤيتنا بما يجعلنا مع الموضوع بالشكل الذى يجعلنا مدفوعين بتأثير قوى ديناميكية نحس بها كقيم مختلفة من الجاذبية ودرجات مختلفة من الانتباه والاهتمام فالجاذبية تعنى قوة الشد المباشر الناتج من الطاقة المتولدة من علاقة محسوبة بين عناصر ذات طاقة عالية أخرى ذات طاقة منخفضة ويكون التأثير وهذا التأثير بقيمة الانتباه التى تنبه لاستجابة كاملة أو جزئية طبقا للخبرة السابقة والناحية السيكولوجية.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم