انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الفنون الجميلة
القسم قسم الفنون المسرحية
المرحلة 3
أستاذ المادة علي رضا حسين البقلي
25/03/2021 16:41:46
جوزيف شايتا جوزيف شاينه، ولد فى 13 آذار 1922، بولندي الجنسية فى مدينة ششوفيه، فنان تشكيلي وسينوغرافي ، مخرج مسرحي، يعتبر العرض المسرحي رؤية بلاستيكية . اتسعت رؤية شاينا إلى اكتشاف آليات بصرية للعرض المسرحى تصل إلى فوق الواقع لتحقيق السريالية فغالبية أعماله تتشكل من تكثيف الحركة حيث تكون له القدرة على تحويل الأزبال والنفايات حيث يرسم الواقع على المسرح بطريقة ميتافيزيقية صورة من مجموعة أحداث وبطريقة الكولاج فهو يتعامل مع النص بطريقة خاصة تتضمن تفكيك ذلك النص وتقليصه وتحويله إلى صرخات وهذيانات وهو يعمل على رسم صور الواقع بوساطة أجساد الممثلين بالإضافة إلى استخدام الإكسسوارات المتحركة والزخارف بألوان صارخة مثل ألوان السرك واستخدام الموسيقى من نوع الجاز والروك وهو يعتبر الممثل نقطة تتحرك في الفراغ يحول النص المسرحى إلى مدركات بصرية حسية فقراءته للكلمة تخلق صورة تحمل معنى ودلالة فالكلمة هى صورة تقليدي من وجهة نظر شانيا ولا تعنى شيئا ألا بشكل محدود ولتدعيم عرض أصيل لابد من اللعب بالكلمات من خلال أرتجالات لحركات الممثلين الجماعية حيث تؤول تلك الكلمة بشكل بصري تحمل علامات موحية من خلال صورة العرض المسرحى. قبل الشروع في أي تمرين يملا شاينا خشبة المسرح بالمانيكان ومجموعة من أجساد إنسانية مقطعة ينشرها في أجزاء المسرح بشكل غريب ودمى صنميه وأغطية ومجموعة من الوسائد حيث يحول المكان إلى صورة سريالية بعيدة عن الواقع من خلال خلق صور تشكيلية جمالية كما عمد ربط المسرح بالصالة حيث يخرج الممثلون من بين الجمهور وبطاقة تعبيرية عالية ففى أحد مسرحياته " ربليكا " كان العرض فى قاعة فى طابق علوي مكان الجمهور يجلس بالقرب من الحائط ويحيط بالحدث المسرحى على أن أهم ما يميز شاينا فى طريقة تعامله فى التمرين اختزاله للكلمات وانعدام أي صوت بشري مميز فلا نسمع ألا عويل وأنين ، نحيب ، أصوات غير على الحركة البلاستيكية طبيعية بالإضافة إلى الاعتماد على بناء مشاهد تعتمد التشكيلية والتمثيل الصامت مع موسيقى صاخبة بضربات إيقاعية فولاذية مصحوبة بصوت صدى. الممثل عند شاينا يأتى بالمرتبة الثانية يسبقه الفضاء وما يحتويه من صور وما يخلفه من معان أما الكلمات المنطوقة المفهومة فليس لها وجود وتتضاءل أمام الثرثرات والأصوات والصور الملونة مع مصاحبة عزف موسيقى فالاستعدادات داخل التمرين هي لأجل خلق نوع من الدهشة والاستفزاز للمتفرج لذا فالإيحاءات تنتج في التمرين بشكل متواصل وما على العرض إلا أن يقدمها لتبدأ التأويلات . تجربة شاينا تعتمد على الجانب الحسي أكثر من الخبرة لاسيما أن كل الموجودات تحاكى السيكولوجية الخاصة بالممثل الذي يتعايش معها وبالتالى يتماهى معها لخلق نوع من التركيبية بينه وبين المنظر والموسيقى ليمارس الخيال إبداعاته لخلق رؤية ذات أبعاد حيث يستعين الممثل بحواسه لفهم المعنى ومن ثم التعبير عنها على أن هذا الإنتاج الفني ينشط من خلال الاهتمام بالتدريب وممارسة برامج وأساليب منظمة والتي تمكنهم من تحقيق انجازات إبداعية وذلك نتيجة تنمية الإمكانيات الخيالية ويتكون الإبداع بقدر ما يختزن من قدرات والاستغلال الكامل لها والتوظيف الأمثل لها من حيث الجسد والصوت وعلاقتها بالمنظر المسرحي أما الألفاظ والعويل ليس له معنى فهي بحث عن صياغة لفكرة معينة في التمرين وهي حشو لثغرات لملا إيقاع في بداية التمرين والتي تتحول بعد مراحل التمرين المتقدمة من عبارات مبهمة إلى دلالات موحية وكأنها الضالة المنشودة لخدمة الصيغة أو الفكرة المناسبة .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|