انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

هارود كيلرمان

Share |
الكلية كلية الفنون الجميلة     القسم قسم الفنون المسرحية     المرحلة 3
أستاذ المادة علي رضا حسين البقلي       25/03/2021 16:11:15
هارود كيلرمان
ينظر هارولد إلى التمرين على أنه عملية شاقة وصعبة ومضنية مثلها مثل كتابة نص المؤلف وهي أي مراحل التمرين لا تظهر بشكل فوري وإنما هي مجموعة تصورات تتنامى شيئا فشيئا ويستمر البحث في التمرين على رؤى جديدة ويتحول الشيء الصعب والنادر بمرور الوقت إلى شىء سار عرض )) وهو النتيجة على التقدم الذي أحرز فى التدريبات. أن طريقة هارولد في إدارة التدريبات تتم بعد أن يكون قد هضم وأستوعب كل ما كان يفكر به مسبقا وقد كان يستخدم ورقة بيضاء يسجل عليها ثلاث أعمدة يتضمن العمود الأول الحالة (غاضب - مسرور) ، العمود الثانى طريقة الأداء أي القيام بفعل محدد يتصف بالإيجابية، والعمود الثالث ويتضمن السلوك المادي الجسدي بمعنى أن هذه الأعمدة الثلاث هي بمثابة ثلاث قواعد تشمل الفعل الأساس ، الضوابط التى تكون الفعل المذكور ضمن ظروف المشهد والسلوك الجسدي ومدى الملائمة مع الفعل الأول. عمل المخرج في نسخته الأولى وقبل الشروع فى التمرين تتضمن قراءة المسرحية أكثر من ستة مرات وقد تزيد القراءة وهذه المرحلة تقرر ما هو الحدث الأساس فى المسرحية أي معرفة الهيكل العظمى الذي على أساسه تبنى الأحداث ومن ثم قراءة كل دورة بشكل منفصل عن الآخر إذ يقوم المخرج بتمثيل كل دور على حدة وهذا يوفر له طريقة جيدة فى اكتشاف دوافع الشخصيات ومزاجها ومحركاتها الأساسية وبالتالى تتوفر لديه القدرة على تبرير الانفعال (الحسنة، والسيئة). فى تمرينه المسرحى دعا إلى عدم وضع إشارات التنقيط على النص المسرحى لأنها من وجهة نظره سوف تقيد الممثل فالممثل له دور في عملية الإخراج فهو يدعو الممثل إلى الابتكار والإضافات الصغيرة على القوام العام للمسرحية. كتب كليرمان بوصف وجهة نظره فى فرقته" مسرح المجموعة" حيث أشار إلى أن التمرين فى هذه المجموعة ما هو إلا بحثا عن حالة تمكن الممثل من الوصول إلى أقصى درجات الوعى والإرادة ومن خلال استخدام الصدق والحقيقة التى تتجسد فى البروفات المتقدمة وبالتالى فى العرض المسرحى فقد تمرد على كل الأساليب القديمة الكلائشية التى حولت المسرحية إلى طريقة آلية فى الأداء ليتحول البحث إلى مسرحيات انسانية بعيدة عن الإصطناع في الفن معتمدا على الابتكار والبحث عن يبحث عن بيئة تعيش فيها الشخصيات لذا فالديكور بالنسبة له ليس لوحة ولا زخرفة مبهرة او مجرد خلفية وهو بذلك يعمد إلى خلق علاقة حميميه بين الديكور والشخصيات وبالتالى فأن هذه الحالة سوف تخدم الممثل وتعمق الحدث ، كما أنه يرفض أي إحساس بالعجلة فالتدريب الأول يقود إلى الثانى وهو يجري التدريب لأجل التدريب وليس لغرض العرض كما أنه يسعى إلى ضرورة تواجد الإكسسوارات منذ اليوم الأول للتمرين لكي يكون توافق بين الحوار والتصرف فالكأس الورقي ليس كأسا إن اختيار كليرمان لنصه تتطلب حب ذلك النص منذ قراءته لأول مرة فهو يشير إلى أن أي نص تستطيع إكمال قراءته بالتأكيد سوف يقدمه وخصوصا إذا كان موضوع النص ذو صلة بالعصر، وكذلك الاختيار بالنسبة للممثلين فالانتقاء يكون هو الخطوة الأساسية لإنجاح العمل والفهم الجيد للعملية المسرحية. أستخدم كليرمان منهج الارتجال في التدريب وبدرجات متفاوته فقد أكد على ضرورة أن يكون مصحوبا بمخطط يتضمن هذا المخطط غاية في رؤية المخرج أي أن يقوم بها المخرج والممثل معا فالنص المرتجل الفوري هو نص حقيقي وما دام المخرج يركز على جوهر العمل أي أن يكون الارتجال محدد ضمن حدود من أجل أن يسد الفراغات التي يحس بها الممثل وما يتوافق مع نفسه وذواته.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم