انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

أدوارد كوردن كريج

Share |
الكلية كلية الفنون الجميلة     القسم قسم الفنون المسرحية     المرحلة 3
أستاذ المادة علي رضا حسين البقلي       25/03/2021 14:57:43
أدوارد كوردن كريج .
أسس كريج وجهة نظر خاصة به مفادها أن جمهور المسرح يذهب إلى المسرح لكي يشاهد أكثر ما هو يسمع ومن هذه الفكرة فقد ركز في تمرينه على شغل الممثل الجسدي والصور التشكيلية الرمزية ، لذا فهو لا يعتمد على النص إلا في حدود قدرته على الإيحاء، بمعنى أنه يترجم ويصوغ حركات هي قريبة للكلمات وأن استعان في بعض عروضه على الكلمات ولكنها في حدود مثلما فعل بالكلمات فعل بالمنظر فقد أبتعد عن الواقعية باتجاه رمزية الأشياء حنن طلب تعرية المسرح من كل ما يكسوه من ستائر وكواليس على أنه فكر في خامة قريبة للطبيعة مثل الحجر والخشب والمعادن. طريقة عمل كريج في التمرين تعتمد على تجزئة الوحدات في كل تقنية أي عند أعداد مسرحية ويكون في ذهنه تفكير خاص بمناظرها فأن كريج يشرع إلى التفكير في المنظر لوحده ومن ثم يحسب حساب التمثيل والحركة وأصوات الممثلين ثم لا يقرر شيء وإنما يترك الفكرة تنمو في الذهن ليتركها ويشرع إلى فكرة أخرى أو جزء أخر أي أنه يفكر في الحركة وطريقة أداء الممثلين على حدة ثم يفكر في المنظر كله ثم في الملابس ثم يقوم بمزج هذه التصورات بعد أن امتزجت في ذهنه. يؤكد على ضرورة العمل اليومي داخل التمرين دون انقطاع فهو يحترم الزمن ، لأن عملية التواصل سوف تخلق أعمالا جديدة حتى أنها بعيدة عن نص المؤلف من خلال صقل التلقائية والحركات المرتجلة وهذا يحتاج إلى مئات من التدريبات للمسرحية الواحدة ويحتاج إلى تبديل وتغير في المشهد الواحد والاهتمام بدقائق الأشياء بعناية وصبر بالغ لأننا في النهاية ننشر غاية العمل الفني وهي العرض النموذجي. يسعى كريج إلى البحث عن الكوامن وما هو سري وغامض في دخل الأشياء لذا فقد ريط الروح بالنفس وبذلك فقد رفض كل أسلوب واقعي بحثا عن خيارات مركبة جمالية موحدة فوحدة متجانسة لتحقيق الإبداع الفني القائم على التنظيم والترابط والتأكيد والاختيار وإعادة التنظيم وهذا يتطلب بذل الجهد لخلق هذه الوحدة أثناء التمرين. ينمي كريج بالتدريب الطاقة الكامنة في الفنان (الممثل) من خلال تفاعلها مع الذاكرة العقلية فهو يعارض ستانسلافسكي في موضوع الذاكرة الانفعالية وعملية بحث الممثل أثناء التمرين على تجارب سابقة لذا فهو يؤكد إلى أن التعبير الإبداعي عن الألم هو أكثر تأثيرا من الألم نفسه وهو بذلك يخلق أوضاع للممثلين بما يعكس حقيقتها في الخيال وهو بذلك يترك للخيال الفنان في الأداء وفي الديكور وحتى في اختيار الملابس لذا فهو يكسب ممثله أثناء التمرين خبرات من خلال المران ليصل بالممثل إلى حالة من الإفصاح عن حالة اللاوعي وذلك من خلال تعامله مع أدوات فنية ديكورية وخامات جديدة وهو بذلك يجعل المخرج في معمله كيمائيا مسرح طقسي نشاهد فيه أكثر مما نسمع لذا فقد ركز على الجوانب التقنية في المسرح ( الديكور، الموسيقى، الإضاءة) ومن ثم يأتي الممثل لذا عمد في تمرينه على توفير هذه الأجواء لخلق صورة معبرة أكثر مما تعبر عنه الكلمة . يلجأ المخرج إلى استخدام مجموعة من الدمى أو المانيكان وتحريكها على المسرح لغرض تحقيق فعل يصعب تحقيقه وإيصال فكرة قد تكون أكثر إيحاءا مما لو جسدت بشكل بشري وذلك بان تتشكل هذه الدمى وفق تشكيلات فنية مختلفة في الفضاء وفق مبدأ الابتكار والارتفاع عن الفكرة بتجسيداها الحياتية المادية من قبل الممثل فتقدم هذه الإشكال من فكرة التضاد مع كل الأفكار والتمرينات السابقة وفي هدم كل الكليشات القديمة المحفوظة

المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم