انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الفنون الجميلة
القسم قسم الفنون المسرحية
المرحلة 4
أستاذ المادة اكرم علي نصيف البدياني
15/01/2016 22:32:40
. الهند تميزت بنوعين من الموسيقى الدينية والدنيوية ، ورافق كلاهما الرقص فقدمت الدينية منها في المعابد ( الهياكل ) ممزوجة بالسحر والرهبة ، تقديساً ( لبراهما ) الاله ، لجمال انشاده الشعري ، وبطولاته والتي نشأ منها المسرح الهندي الذي يتفرد في تقديم العاطفة الجارفة او الحادثة العنيفة او غير اللائقة " مبتعداً عن وحدتي الزمان والمكان ، والحتمية القدرية التي اتسمت بها المسرحية اليونانية ، وكان للملاحم ، ولاسيما ملحمتي (الراماياتا ) و ( المهابهارتا ) دورها في تغذية المطالب الدينية في نفوس الهنود واشباع ميولهم الفطرية نحو الفنون الشعبية . وفي تقرير الصورة النهائية للفن المسرحي والذي بقي لمدة طويلة مطابقاً للحركات والايماءات والاشارات الدينية القديمة يسبقها احتفال بسيط او صلاة لمنح البركة قبل ان يبدأ التمثيل ، ويؤدي الراقص دوره كراقص وممثل في الوقت نفسه بتداخل الرقص والتمثيل بشكل متناسق بينهما مكوناً كلا موحداً ، ويعتمد ( الراقص الممثل ) حركات جسمه الدقيقة من حركات الرأس والعيون والاطراف والاصابع والتي تترجم " الى حالات ومواقف نفسية " وتتميز كل مسرحية بجو نفسي محدد خاص بها يعرفها الجمهور الهندي ويتفاعل معها سواء كانت نابعة من داخل الاحداث ام خارجه عنها يحكمها البناء المسرحي ، ورسم الشخصيات ، مهما ادخل على المسرحية من تغيرات فأنها لا تمس جوهر الموضوع الذي ما ان يكون موضوع حب او عجائب او بطولات ،ويصاحب الاحداث موسيقى وغناء تعبر عن الاحداث نفسها او ربما عنها ويميزها مجاميع من الايقاعات تتصف " بالغنى الزخرفي وتغيير مواقع القوة والضعف" سادت الموسيقى على الفنون كافة ، حتى على الشعر فأصبح تابعاً لها .
. الهند تميزت بنوعين من الموسيقى الدينية والدنيوية ، ورافق كلاهما الرقص فقدمت الدينية منها في المعابد ( الهياكل ) ممزوجة بالسحر والرهبة ، تقديساً ( لبراهما ) الاله ، لجمال انشاده الشعري ، وبطولاته والتي نشأ منها المسرح الهندي الذي يتفرد في تقديم العاطفة الجارفة او الحادثة العنيفة او غير اللائقة " مبتعداً عن وحدتي الزمان والمكان ، والحتمية القدرية التي اتسمت بها المسرحية اليونانية ، وكان للملاحم ، ولاسيما ملحمتي (الراماياتا ) و ( المهابهارتا ) دورها في تغذية المطالب الدينية في نفوس الهنود واشباع ميولهم الفطرية نحو الفنون الشعبية . وفي تقرير الصورة النهائية للفن المسرحي والذي بقي لمدة طويلة مطابقاً للحركات والايماءات والاشارات الدينية القديمة يسبقها احتفال بسيط او صلاة لمنح البركة قبل ان يبدأ التمثيل ، ويؤدي الراقص دوره كراقص وممثل في الوقت نفسه بتداخل الرقص والتمثيل بشكل متناسق بينهما مكوناً كلا موحداً ، ويعتمد ( الراقص الممثل ) حركات جسمه الدقيقة من حركات الرأس والعيون والاطراف والاصابع والتي تترجم " الى حالات ومواقف نفسية " وتتميز كل مسرحية بجو نفسي محدد خاص بها يعرفها الجمهور الهندي ويتفاعل معها سواء كانت نابعة من داخل الاحداث ام خارجه عنها يحكمها البناء المسرحي ، ورسم الشخصيات ، مهما ادخل على المسرحية من تغيرات فأنها لا تمس جوهر الموضوع الذي ما ان يكون موضوع حب او عجائب او بطولات ،ويصاحب الاحداث موسيقى وغناء تعبر عن الاحداث نفسها او ربما عنها ويميزها مجاميع من الايقاعات تتصف " بالغنى الزخرفي وتغيير مواقع القوة والضعف" سادت الموسيقى على الفنون كافة ، حتى على الشعر فأصبح تابعاً لها .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|