انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الفنون الجميلة
القسم قسم التربية الفنية
المرحلة 2
أستاذ المادة بركات عباس سعيد دروش الكواز
30/01/2018 07:22:06
تأريخ الطباعة وتطورها
ترجع البدايات الأولى للطباعة الى مراقبة الإنسان للظواهر الطبيعية أو استثمارها فمعالم الأثر الذي هو بمثابة تشكيل تحدثهُ الأشياء المتحركة من إنسان أو حيوان على سطح الأرض او جدران الكهوف كانت الملهم الأول لفكرة الطباعة . فالإنسان في مراحلهِ الحضارية الأولى كان يقضي يومه في ملاحقة طرائدهِ (مرحلة جمع القوت) وعندما يقلد حيواناً أو يتخذ شكلاً كشكلهِ او صوتاً كصوتهِ فإنهُ يتمكن في استدراج الحيوان ويقربهُ للمدى المؤثر عليه ومن ثم الاستحواذ عليهِ , لأنهُ عرف بأن الحيوان ينجذب غريزياً نحو صنفهِ من خلال الشكل والصوت والرائحة . وأعتقد إنسان ذلك العصر أيضاً إن التأثير على هذهِ الطرائد هو من خلال تقليد صورها على جدار الكهف وبشكل مطابق لمظهرها الخارجي ثم التأثير على صور هذهِ الحيوانات من خلال التصويب عليها برماحهِ وآلاتهِ الحجرية . وبفعل قدراتهِ على تقليد الأصل وبفعل فطنتهِ تنبه الى معالم الأثر الذي تتركهُ الأشياء المتحركة كآثار الأقدام على الأرض أو شحذ مخالب حيوان على جدار الكهف كعلامة على منطقة الحيازة لذلك الحيوان . فراح الإنسان يقلد الحيوان أيضاً من خلال الخدوش التي يحدثها على جدار الكهف ومن خلال الأيادي المضخمة بدماء الطريدة وسرعان ما حسَّن بصمتهِ فصار يطبع بالألوان يده أو يرسم يدهُ مبسوطة أو من خلال نفخ الألوان بواسطة عظم مجوّف فوق يد مبسوطة على جدار الكهف والتي هي بمثابة توقيع شخصي وتأكيد على الملكية وفي كلا الحالتين يوجد سعي للحيازة مقتفياً بذلك اثر الحيوانات في تقليدهِ أو محاكاتهِ على الحيازة .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|