انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الفنون الجميلة
القسم قسم التربية الفنية
المرحلة 1
أستاذ المادة وصال خلفه كاظم كحيوش البكري
12/01/2015 15:54:34
المفردة الحادية عشر : الاسترخاء (ازالة التوتر العضلي والعصبي ) الاسترخاء يعني الاستخدام الدقيق للطاقة الضرورية التي يجب ان نبذلها لفعل معين . كما انه يكون على وجهين هما: خارجي (جسدي) والاخر داخلي (نفسي) • الاسترخاء الخارجي(الجسدي):هو حالة الكائن الحي التي تاخذ فيها كل حركة او وضع للجسم كمية الطاقة العضلية التي تحتاجها هذه الحركة او هذا الوضع دون زيادة او نقصان . • الاسترخاء الداخلي (النفسي) : وينشا عندما يعرف جيدا ان كل مايتعلق بدوره وعندما يكون مقتنعا تماما بضرورة الكلمات المطلوبة والسلوك المطلوب ومواضيع التركيز .. الى المعرفة تعطي اليقين ، فـ(اليقين) هو المصدر الحقيقي للاسترخاء الداخلي الذي بدوره يولد الاسترخاء الخارجي .مثالا على ذلك (( هناك شخص ما يريد ان يفتح شباكا وهو يعتقد ان الشباك سيفتح بصعوبة ولذلك فانه يستخدم طاقة اكبر مما لزم لفتح الشباك ، والنتيجة التي استخدمت في فتح الشباك لم تجد لها منفذ الا ان تضغط على الشباك ليقع ويتكسر لانه في الحياة يوجد تناسب بين ما يفعله المرء وبين الطاقة التي يستخدمها في الفعل وحين لا يستخدم هذا الشخص الطاقة الكافية لفتح الشباك .. سيفتح الشباك بصعوبة او لن يفتح على الإطلاق )). الفوائد التي تنتج عن الاسترخاء : 1. التحرر من التوتر العضلي والعصبي بداية الطريق للابداع . 2. الدقة والرشاقة في توصيل ما يجب ان توصله الشخصية ، وليست الرشاقة هي الاستعراض الجمالي بل القدرة على أداء أفعال جسدية ضرورية مصحوبة بتوازن جيد وبمقدار ما يلزم بالدقة من الطاقة ويحرر النفس من التشنج العضلي . 3. ان الاسترخاء يعني الممثل قادر على استخراج كم الطاقة المناسبة بالضبط التي يتعامل بها مع حدث بعينه . 4. اذا كان لقطعة العملة وجهان وكان الاسترخاء احدهما فان التركيز هو الجانب الاخر .. وهذا يعني ان الاسترخاء يزيد من القدرة على التركيز والعكس صحيح ، كلما كان الممثل اكثر تركيزا كلما كانت عضلاته اقل توترا . ان جسم الممثل وسيلة من الوسائل الأساسية لذلك ينبغي التوصل الى الانسجام ، وبما ان الحياة اليومية تعطل استعمال الجسم وتحوله الى وسيلة لتنفيذ الاحتياطات اليومية ، رغم ان هذا الجسم ينطوي على طاقة كبيرة يمكن الاستفادة منها في أكثر الأشياء اليومية ويؤثر الجسم بالانفعالات الى النفسية ويتأثر بها ويؤثر بدوره على الذهن الذي يؤثر على عملية الحياة ، لذا على الممثل الوصول على توصيل انفعالات وأحاسيس الشخصية ، وعلى هذا الأساس ينبغي تدريب كل جسم ليكون عطاؤه وسيلة لتنفيذ ما يريد الممثل تحقيقه من خلال الشخصية التي يمثلها وان يكون مستعدا لتسلم الانفعالات والعواطف وعكسها أي تجسيدها : 1. لا يهدف تهيئة جسم الممثل الى تمثيل الأدوار البسيطة القريبة منه انما من اجل تمكنه من أداء جميع الأدوار . 2. على الممثل ان يتدرب لكي يتحرر من قيوده التي فرضتها عليه حياته المادية . 3. ان يتدرب للتوصل الى معاني وأشياء جديدة لتنويع أدائه . 4. ان يكون الجسم نشيطا وحيويا ، فذلك مهم في عملية اختزال الجهد ، اما ان كان الجسم مرنا منسجما يقلل من الجهد المبذول لتطويعه : أ- ان التمارين تساعد على تطوير فعالية جسم الممثل . ب- تطوير التركيز الجسدي . ج- تحريكها وتصعيد قوة الحركة . د- التخلص من الحركات غير الواعية والحقيقية . ه- تصعيد الباعث . و- تطوير القابلية بشكل متساو بالنسبة للقوة او المثالية كما هي الحال بالنسبة للمرونة . ز- التحرر من الخوف والقدرة على انجاز اشياء كثيرة يمكن ان تتم في الوقت نفسه . ح- تنشيط العمود الفقري مع اشتراط وجوب التوازن وتنشيط الظهر وتقوية القدم . اما معنى التوتر : هو ليس مجرد طاقة زائدة عن الطاقة الضرورية لممارسة فعل معين .. ولذلك يجب التخلص منها لانه يمنع الاوامر التي يعطيها المخ من ان تصل الى الجسد ، وبالتالي يحول دون تحقيقها .. اذا كنت متوترا عضليا فانه من الصعب عليك ان تحس او ان تفكر . حاول ان ترفع شيئا ثقيلا وتقوم بعملية حسابية في نفس الوقت .. لن تستطيع . اسباب التوتر : ترجع اسباب التوتر الى عوامل نفسية كالقلق والخوف والرجفة المسرحية وفقدان الطمانينة .. ان الممثل يبذل طاقة اكبر من الطاقة الضرورية للتعبير فيشهق الهواء بيده ليبدو غير قلقا وتتقلص عضلات وجهه في ضحكة هستيرية ، ليبدو غير خائف ، ويدق الأرض بقدميه ليبدو آمنا .. مناطق الجسد التي تخضع للتوتر : 1. الأصداغ (الفكان). 2. منطقة جذور الأنف (مفارق الجيوب الأنفية) وهي منطقة تتصل بالمخ . 3. منطقة العضلات من خلف الرأس حتى الفم . 4. منطقة الرقبة . 5. الكتفان ، العمود الفقري ، الأيدي . 6. قد يظهر التوتر في رفرفة العينين او في الحاجبين او في اختلاج العضلتين أسفل العينين .
الاضرار التي تنتج عن التوتر : إعداد / مدرس المادة م.م وصال خلفه كاظم يصاب الجسد بالتقلص والتشنج : 1. اذا حدث تشنج للجهاز الصوتي يتحول الصوت الرقيق الى صوت اجش خشن بل ربما بح الصوت او ضاع تماما او اصيبت بالحشرجة والسعال والخنقة والتقطع واللهاث . 2. تزيد دقات القلب . 3. تظهر حبيبات العرق الكبير. 4. تصاب راحتا اليدين باللزوجة والبرودة. 5. اذا اصيبت قدما الممثل بالتقلص فانه يمشي كمن أصابه الشلل . 6. اذا كانت الإصابة في يديه اعتراهما الخدر وتحركتا كما تتحرك العصا . 7. مثل هذه التشنجات وجه الممثل فتلوى تجاعيده ويصيبها الشلل وتعبيرات الوجه جامدة وتجحظ العينان وتضفي العضلات المتوترة على الوجه صورة قبيحة مضادة لما يجري داخل نفسه . 8. قد يصيب التشنج الحجاب الحاجز وغيره من الاعضاء المتصلة بجهاز التنفس فيعوق التنفس الطبيعي ويسبب قصر النفس . كيفية التخلص من التوتر : اولا:تنمية الرقيب ان تحرير الجسم كليا من جميع التوتر غير اللازم مستحيل ، ولكن ينبغي على الممثل ان يكافحه باستمرار وياتي ذلك بان يحمي الممثل في نفسه نوعا من الإشراف على جسمه ليكون رقيبا عليه... وعلى هذا الرقيب في جميع الأحوال ان يلاحظ ضرورة عدم وجود قدر من التقلص لا لزوم له في منطقة من جسد الممثل ، وعملية تكوين الرقيب يجب ان نتطور حتى صبح عادة الية من عادات عقله الباطن .. ليس هذا فحسب بل ينبغي ان تكون عادة مألوفة وضرورة طبيعية . ويبذل الممثل قدرا كبيرا من العناية والتفكير والانتباه لكي يصبح الرقيب عادة آلية .. وهذا يقلل بطبيعة الحال من عمله الإبداعي .. ولكن بمجرد ان يصبح الرقيب جزءا من كيانه النفسي ثم طبيعة ثانية له فانه يكف عن التدخل في عمله الابداعي . ثانيا:التمرينات الرياضية البسيطة 1. مختلف الأوضاع العمودية والأفقية . 2. الاستلقاء والنهوض. 3. الجلوس بأنواعه . 4. الوقوف بأنواعه .
ثالثا : التمرينات الرياضية المركبة تنفيذ مختلف الاوضاع الرياضية السابقة ، ليس كمجرد تمرينات رياضية ، بل تخضع هنا لفكرة متخيلة تقويها الظروف المعطاة .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|