انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الفنون الجميلة
القسم قسم التصميم
المرحلة 3
أستاذ المادة غسق حسن مسلم الكعبي
23/03/2021 11:53:00
الباراسيكولوجيا ومقارباتها في التصميم
اذا كان علم النفس يدرس نشاطات السلوك البشري العقلية والوجدانية والحركية فان علم الباراسيكلوجيا يدرس ما وراء علم النفس (نشاط العقل اللاواعي والحدس ) يتكون مصطلح الباراسيكولوجي من بارا وتعني بقرب او بجانب وسيكولوجي اي علم النفس وبالمجمل تعني العبارة ما يتجاوز علم النفس من ظواهر خارقة وغريبة فهو علم يدرس الظواهر المستغلقة على الفهم والخارقة للطبيعة ويحاول ان يجد لها تفسير علمي ومن هذه الظواهر (التخاطر والسيكوكنيزيا والجلاء البصري والتنبؤ ) فهو علم يدرس القدرات الروحية والظواهر الخارقة للشعور التي تخص الانسان ويدرس هذا العلم تاثير عقل الانسان على الاشياء والكائنات دون ان يكون هناك تماس مباشر معها لذا يهتم بدراسة القدرات غير المألوفة كما يهتم بتفسير الادراك بدون استعمال الحواس الخمس لذا فهو يستعين في بحثه بوسائل علمية وعلوم كثيرة كعلم النفس والفيزياء والبيولوجيا والاجتماع ، ان هذا العلم مختص بدراسة عالم ما وراء المادة المنظورة او العالم المجهول لذا اتهمه الكثير بانه لا يعتمد البحث العلمي كما ان نتائجه غير موثوقة في حين ان بعض علماء النفس ارجعوا القدرات الخارقة للبشر الى الامراض النفسية والتوهم والانفصام. وذلك لارتباط مفردات هذا العلم في بدايته بالسحر والتنجيم والشعوذة واختلاطها كذلك بالكرامات الدينية والصوفية كل ذلك ما جعل هذا العلم في مجال الغيبيات في عقل الانسان العربي والظواهر الخارقة هي ذات طابع سري لا يمكن تعليلها علميا ومنطقيا فهو كرامة وممارسة صوفية وعقيدة دينية. الدراسات الباراسيكولوجية الان تعتمد على البحث التجريبي والطرق العلمية فكل ظاهرة خارقة يعطيها تبريرا وتفسيرا فلسفيا ويخضعها لمعطيات الفيزياء والكيمياء والبايولوجيا واثبت العلم ان لدى الانسان قوى عميقة للتواصل مع العوالم الماورائية خصوصا بعد تدخل الفيزيائيين والكيميائيين وربطهم العلمي بين العقل الانساني والالكتروني ومحاولة تفسير الظواهر الباراسيكولوجية عن طريق الاشعاع الكهرومغناطيسي او البلازما الحيوية والطاقة الحيوية والتي ينسب اليها ادراك الاشياء عن بعد .لذلك سمي هذا العلم بعلم المستقبل كونه يتطلب الماما كافيا بقوانين الفيزياء والكيمياء والرياضات وعلم النفس وما وراء النفس.كشفت الدراسات في امريكا والاتحاد السوفيتي عن وجود اناس موهوبين لديهم قدرات خارقة في استخدام القدرات الموجية الدماغية للاتصالات او استخدامها للتأثير عن بعد على الاشياء او التلاعب بالحالة النفسية للانسان او تنويمه مغناطيسيا او محاولة قتله بالتركيز على ضربات قلبه ومحاولة سرقة المعلومات من الاجهزة الكمبيوتر وصناعة اسلحة نفسية بمقدورها احداث جنون او ممزق اعصاب نفسي كفعل العقاقير المهلوسة . ان ما يبرر اهمية البحث في علم ما وراء الطبيعة هو الاكتشافات العلمية فقد بين العلماء حقيقة المادة الصلبة في كشوف الفيزياء الحديثة بوصفها تمثل رتبة معينة في اهتزاز الاثير (ان المادة الفيزيقية عبارة عن اهتزازات بين حدين ثابتين حيث تبلغ سرعة الاهتزاز في الثانية بين 750 بليون ذبذبة في الثانية و400 بليون ذبذبة فيها) مما يفسر اكتشاف عالم الروح بوصفه هو الآخر رتبة من مراتب اهتزاز الاثير تتجاوز رتبة اهتزاز الكون المادي وعالم الروح كذلك هو المسؤول عن عملية الربط بين اجزاء المادة وتنظيم عملية الاهتزاز وان سر تماسك أي جسم صلب هو وجود جسم آخر اثيري له المادة هي في الاصل طاقة كهربية موجبة (بروتون) وسالبة (الكترون) وليس مادة صلبة ولكن حواسنا تقصر عن رؤيته كما بخار الماء الذي لا نراه الا عندما يتكثف فعين الانسان لا ترى من طيف الشمس الا ما يقع بين الون الاحمر والبنفسجي وتعتبره ضوء اما الاطياف تحت الاحمر وفوق البنفسجي فلا تراه وتعتبره ظلاما مع انه اوسع وقس على ذلك بقية حواس الانسان من سمع ولمس وشم فأذن الانسان تدرك احد عشر سلما من السلالم الصوتية البالغة مبدئيا 300 بليون سلم وتدرك العين سلم واحد من الموجات الضوئية نسبة الى بلايين السلالم الضوئية الاخرى . ان التيار العصبي للدماغ والارادة الفكرية هو طاقة سميت بطاقة سي ودرسها العلماء ماديا وافترضوا انها كميات من الكوانت تخرج من ذرات الخلايا العصبية ويفسرون انتقال الافكار عن هذا الطريق – وفي فلسفة اليوغا - فالافكار تموجات اثيرية دقيقة والعقل البشري المتحرر من القلق يستطيع ان يقوم بإنجازات الراديو بإرسال الافكار والراديو البشري ينشط بفضل قوة الارادة التي يملكها الفرد ، ان الافكار تتذبذب في الكون بواسطة التركيز العميق للشعور وتنتقل الاهتزازات الفكرية من شخص بواسطة الاثير محدثة موجات كهربائية تتحول الى امواج فكرية في عقل الشخص الاخر، ان علم الباراسيكولوجيا يدرس مجموعة من الظواهر الخارقة اهمها : 1- التخاطر (التلباثي ) : وهو طريقة في الاتصال بين عقول الافراد بعيدا عن قدرات الحواس الخمس وبدون الحاجة الى الكلام والكتابة والاشارة ان الانسان عن طريق التركيز الذهني الحاد يستطيع ان يتجه بفكره وروحه الى الاخر والى اي مكان والقدماء كانوا يستخدمون قدراتهم التخاطرية للتعامل مع الطبيعة والبشر ورصد المخاطر وابلاغ الاخرين بها وكان اليونانيون يلجأون الى العرافات لمعرفة الاقدار والمستقبل وفي التاريخ العربي زرقاء اليمامة التي كان لها بصيرة التنبؤ بالاحداث قبل وقوعها وفي العصور الوسطى اشتهرت القدرات الباراسيكولوجية لدى القديسين كالقديس فرانسيس الذي كان يرتفع في الهواء ليصل الى قمة الاشجار . لذلك كان القدماء يضعون الهة لكل نوع من الفن ولكل ظاهرة مناخية ويستعطفونها لتمدهم بالقوى الغيبية الخارقة للابداع والعطاء كما كان الفن محمل بطاقات سحرية غامضة لخلق الاشياء او التأثير فيها والحقيقة ان العلماء اثبتوا ان عقل الانسان يمارس نوعا من الخلق والتأثير في الاشياء عن طريق الفكر فرجل الكهوف كان يرسم عملية قتل الحيوان ومطاردته قبل ان يقوم بها فعلا معتقدا ان ذلك سينجح عملية الصيد .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|