محمود عجمي ... طقس سومري على مدارات بغداد
 التاريخ :  5/1/2011 3:18:34 PM  , تصنيف الخبـر  كلية الفنون الجميلة
Share |

 كتـب بواسطـة  بهاء علي حسين السعدي  
 عدد المشاهدات  1215

university of babylon  جامعة بابل يقيم الفنان التشكيلي الدكتور محمود عجميمعرضه الشخصي الرابع على قاعة مدارات للفنون في بغداد من 2 ايار 2011 تحت عنوان (( طقس سومري ))ويصف الفنان محمود عجمي معرضه هذا بانه خلاصة ارتدادات لـ ( طقوس سومرية ) كانت قد حلت ذات يوم ضيفة على جدار يتيم نحو ان تكون ! .. أن تصار الى طلاسم ارتسمت وشما على خارطة عذابات الجسد ، بجنوح نحو خلاص روحي في سفر نحو المجهول .. !وتوضع في (سِفر) معلوم يحكي توصلات ما جال بأنفاسي من توجسات ذلك الخلاص ، وبرؤى كانت تهز مضجعي ــ في كل صحوة ، كما في كل غفوة ــ تصرخ بي : ان انهض وضعني وشماً على مساحات الطين ، في (خلق) جديد .. يعيد الى سومر بهاء ذاكرتها ، عبر ارتحالات مادة الخلق الاولى ، التي منها خلقنا معاً .. وعبر رقصات طقوسية حاكتها اناملي على سطوح ما صنعت ، تناجي السماء عبر دخان البخور .. متوسلة حياة يراد لها ان تدوم ، لأثرٍ ابقاه الزمن حياً فينا ، فأتواصل معه ، مثلما تواصل هو معي. ومن الجدير بالذكر ان البرفيسور والنحات الالماني (هوبيرتوس) قد قال عن عجمي : لهذا الفنان العراقي قوة خارقة في تنفيذ الاعمال الممثلة لجسد المرأة والثور ، ومنها م جاءت عليه تخطيطاته ، واجدها اقوى لو نفذت بحجم كبير ذو ثلاثة ابعاد .اما الفنان والناقد التشكيلي (عادل كامل) فقد قال عن الفنان : لم يستعر محمود عجمي مفهوم التحديث وشرعيته ، الا باستذكار (حداثة) كامنة في موضوعات : الموت ـ الخصب . ان البذرة لما تزل تعمل عمل امتدادها : مشفراتها . فالعولمة لم تستطع ان تتجاهل (المنتج) للتاملات . انها استطاعت ان تمنح الاستهلاك غوايات مستحدثة ، لكنها ستصطدم بقوانين لا تجعل ( التماثل ) في الموضوعات والاساليب الا لتجد نفيها . هنا ، في الاساليب الاسيوية والافريقية ، وغير الاوربية ( وغير الامريكية ) استجابة لساق منح اللاوعي قدرة الحفر لا في المنجز القديم ، وانما في ( طبقات الذاكرة / الدماغ ) بما يمثله من خلاص . فكان مفهوم ( الحدود ) و ( البيئات ) والمشفرات ، اثره في قراءة ، لقراءات قائمة على اقدم (التحديثات في الموروثات القديمة ، ومنها ـ عند محمود عجمي ـ الموروث العراقي وهنا اقترنت الاستجابة بريادة المنجز النحتي ، لجواد سليم وخالد الرحال ومحمد غني حكمت ، كقراءة معاصرة ، قادته الى قراءة الاثر ، بصفته نفياً ممتداً : نفياً مركباً ، بما تضمنه من معالجات لقضايا لم تخلعها حقب التاثيرات الاجنبية ، الا في حدود الاستجابة لتحولات عالجت (الاغتراب) ، والانخلاع ، بمنح (المعاصرة) اصولها في الانبات ، والتجذر ، مع امتدادات موضوع: البذرة ـ الدفن ـ البعث .ان منهج الفنان محمود عجمي ، بعد اكثر من نصف قرن من نص خزفي لجواد سليم ، وتجارب خالد الرحال ، ومحمد غني حكمت ، يعيد العمل باحياء (مخيال) الأثر ، كنصوص مركبة ، اشتغلت بنظام الامتداد ، وليس بالدف ن.