رسالة الماجستير الموسومه تناقش ( الحوارية ومقارباتها الجمالية والدلالية في رسوم بابلو بيكاسو ) للباحثة ( رؤى ناظم حسن ) ... لنيل شهادة الماجستير ... وذلك يوم الاربعاء22 / 3 / 2017 ... وعلى قاعة المناقشات في كلية الفنون الجميله -
جامعة بابل ... الساعه العاشره صباحاً .
وتالفت
لجنة المناقشة من : ا.د علي شناوة وادي - ا.د كاظم نوير كاظم -
ا.د جواد عبد الكاظم الزيدي وباشراف ا.م.د فاطمة لطيف عبدالله .تناولت الدراسة :
ملخص
البحث
( الحوارية ومُقارباتها الجمالية
والدلالية في رسوم بابلو بيكاسو ) , وذلك باعتبار أنّ الحوارية مفهوم له أبعاده
الجمالية والدلالية التي تظهر من خلال البناء التشكيلي للعمل الفني , إذ تسعى
لتحقيق التواصل والاستمرارية .
وقد
اشتمل الفصل الأول للبحث هدف الدراسة وهو
الكشف عن ( الحوارية ومُقارباتها الجمالية والدلالية في رسوم بابلو بيكاسو )
والمقدمة للمدة من ( 1901 – 1946 ) .
في
ما جاء الإطار النظري يتضمن خمسة مباحث , وقد عُنِي المبحث الأول بدراسة الحوارية
( مفاهيميًا , ومبادؤها , وآلياتها ) , وتضمن المبحث الثاني محورين , وقد عُنِي
المحور الأول بإيجاد المقاربة بين مفهوم الحوارية , والفكر المعرفي الجمالي ,
بدءًا من الإغارقة وصعودًا إلى الفلاسفة المحدثين والمعاصرين منهم , أمّا المحور
الثاني فقد اعتنى بدراسة بنية الحوارية في طروحات علم النفس , واشتمل المبحث
الثالث قراءة الحوارية قراءة نقدية لما آلت إليه النظرية الحوارية , وإيجاد نقط
الاشتراك مع مفهوم الدلالة والطرح السيميائي , في حين اشتمل المبحث الرابع اشتغالات
الحوارية فنيًا وفقًا لتطورها التاريخي بدءًا من الفن البدائي وصولاً إلى المدارس
الفنية الحديثة , واهتم المبحث الخامس بمسيرة ( بيكاسو ) الفنية , مسلطًا الضوء
على أهم المراحل التي تشكِّل نقطة أساسية في ولادة عمل إبداعي حواري بأسلوب وتقنية
جديدة . وفي ختام الإطار النظري أجرت الباحثة مقارنة ما بين الدراسات السابقة مع
موضوعة بحثها , وكذلك تمّ التطرق إلى ما أسفر عنه من مؤشرات .
أمّا الفصل الثالث فقد تضمن مجتمع البحث الذي
تعذّر عدّه لسعة حجمه , على الرغم من اطلاع الباحثة على الكثير من المصورات ,
والمصادر ذات العلاقة , مثل ( الكتب , والمجلات , ومواقع شبكة الانترنيت ) , إلا
أنّها لم تتمكن من حصر مجتمع البحث إحصائيًا , وكانت عيِّنة البحث ( 13 ) عملاً
فنيّاً تضمنت التقنية الزيتية , والكولاج , وعلى مختلف المراحل الفنية التي مرّ
بها ( بيكاسو ) .
وانتهت الباحثة باستعمال أداة تحليل المحتوى ,
ومعامل ثبات الأداة , وصدق الأداة , ومن ثَمَّ استعمال الوسائل الإحصائية , وهي معادلة ( كوبر Cooper )
لحساب صدق الأداة , ومعادلة ( سكوت scoot) لحساب ثبات
الأداة . وقد اعتمدت الباحثة المنهج التحليلي (التأويلي) في تحليل عينة البحث .
أمّا الفصل الرابع فقد خُصِّص لاستعراض (
النتائج – الاستنتاجات – التوصيات – المقترحات ) إذ استعرضت الباحثة نتائج البحث ,
والتي كان منها
1- تعد الحوارية فعلاً إنسانيًا ( ذاتيًا –
موضوعيًا ) تُفعّل اشتغالاتها وفقًا لفعل جدلي أساسه الجانب المعرفي للفنان خالق
العمل الفني , والمتلقي الذي يعد جزءًا أساسيًا في إقامة ومواصلة الحوار .
2- الحوارية نوع من التحرر من القيود الكلاسيكية في
القراءة الفنية التي لا تقف عند حدود معينة , والحوارية تنماز بالمرونة لكونها
تتزامن مع جميع الفنون وعلى مختلف مدارسها , بما تتضمن من قواعد ( فلسفية – علمية –
أسلوبية ) تتعالى نحو المطلق .
ومن أهم الاستنتاجات التي توصلت إليها
الباحثة :
تنوعت اشتغالات الحوارية في نتاجات ( بيكاسو
) وفقًا للبناء التشكيلي , الأمر الذي أدّى إلى التنوع في اشتغالاتها من مستوى
لآخر , إذ انمازت بكونها مركبة البناء , لكونها تضمنت أكثر من جانب ( مفاهيم –
معرفي ) من خلال تفاعل مختلف القوى ( الحسية – الوجدانية – العقلية – الحدسية ) .