مناقشة اطروحة دكتوراه / تقانة ميسنر ومقارباتها في أداء الممثل المسرحي العراقي في كلية الفنــــــون الجميلة - جامعة بابـــــــــــل للباحث - سرمد سليم عباس
 التاريخ :  16/03/2017 04:30:39  , تصنيف الخبـر  كلية الفنون الجميلة
Share |

 كتـب بواسطـة  ضياء حمود الاعرجي  
 عدد المشاهدات  1535

مناقشة اطروحة دكتوراه / تقانة ميسنر ومقارباتها في أداء الممثل المسرحي العراقي

في كلية الفنــــــون الجميلة - جامعة بابـــــــــــل

للباحث - سرمد سليم عباس




اطروحة دكتوراه تناقش ( تقانة ميسنر ومقارباتها في أداء الممثل المسرحي العراقي ) ... التي قدمها الباحث سرمد سليم عباس ...  لنيل درجة الدكتوراه ... يوم الاربعاء الموافق 15 / 3 / 2017 ... في رحاب جامعة بابل - كلية الفنون الجميلة  .




   

 

   

   تحدثت الاطروحة عن تقانة ( ميسنر ) لأداء الممثل حيث تعد من الأطروحات المعاصرة في مجال فن التمثيل المسرحي, ومن هنا عنيت الدراسة في البحث الحالي بمقاربات هذه التقانة في أداء الممثل المسرحي العراقي, إذ جاءت في أربعة فصول.

       تناول الفصل الأول الإطار المنهجي للبحث, إذ ضمّ مشكلة البحث والتي حُدّدت بالاستفهام الآتي: ما هي تقانة ( ميسنر )؟ وما هي مقارباتها في أداء الممثل المسرحي العراقي؟, وتكمن أهمية البحث في كونه يتعرض لدراسة تقانة ( ميسنر ) ومقارباتها في أداء الممثل المسرحي العراقي, أما الحاجة إليه:   

1- يفيد المختصين في مجال التمثيل المسرحي في تنمية مهارات أداءهم على خشبة المسرح.   2- يمكن وصف هذه الدراسة من الدراسات المساهمة في تنمية قدرة الممثل المسرحي. وقد تحدد هدف البحث في: التعرف على تقانة ميسنر ومقارباتها في أداء الممثل المسرحي العراقي. كما ضم الفصل حدود البحث/ مكانيا العراق/ وزمانيا من 2005-2015م, والحد الموضوعي دراسة تقانة   ( ميسنر ) ومقارباتها في أداء الممثل المسرحي العراقي. واختتم الفصل بتحديد المصطلحات وتعريفها.

      تناول الفصل الثاني الإطار النظري والدراسات السابقة, وتضمّن ثلاثة من المباحث, عني الأول بالمنطلقات الفلسفية والفنية لتقانة ( ميسنر ), وعني الثاني بتقانة ( ميسنر ) الآلية والاشتغال, وعني المبحث الثالث بتطبيقات تقانة ( ميسنر ) في المسرح العالمي والعربي, واختتم الفصل بالمؤشرات التي أسفر عنها الإطار النظري, ومن ثم الدراسات السابقة.

      تناول الفصل الثالث إجراءات البحث, وشمل مجتمع البحث المتكوّن من (33) عرضا مسرحيا تتوافر فيها مقاربات لأداء الممثل المسرحي العراقي من تقانة ( ميسنر ), وعينة البحث المتكونة من (5) خمسة عروض مسرحية, تم اختيارها قصديا لمسوغات بررها الباحث, بوصفها ممثله لمجتمع البحث, وهي: مسرحية الاسكافي, مسرحية شارع الواقعة, مسرحية نشاز, مسرحية مطر صيف, ومسرحية من السما. اعتمد الباحث على المنهج الوصفي (التحليلي) وذلك لملائمة هدف البحث, واعتمد الباحث استمارة الملاحظة كأداة رئيسة في تحليل العينة معتمدا في بناء فقراتها على المصادر والأدبيات, فضلا عن المؤشرات التي أسفر عنها الإطار النظري بوصفها معايير تحليلية, ومن ثم تحليل العينة.

     تناول الفصل الرابع النتائج والاستنتاجات التي توصل إليها الباحث ومناقشتها, وكان من أهمها: 1- تمت مقاربة تقانة ( ميسنر ) باستبدال الممثل المسرحي العراقي الذاكرة بالخيال الفني كمصدر للفعل التمثيلي, مع إن هذه الحالة أبقته بعيدا عن ما يحدث على خشبة المسرح.

2- تمت مقاربة تقانة ( ميسنر ) باعتماد الممثل المسرحي العراقي في أداءه على التجربة الآنية كمصدر لانطلاق الفعل التمثيلي, مع عدم تعزيز قدرته على الأداء التلقائي وردود الفعل العفوية ما بينه وبين الممثلين الآخرين على خشبة المسرح.

3- لم توجد مقاربة لتقانة ( ميسنر ) حينما اعتمد الممثل في العرض المسرحي العراقي على شخصيته كمصدر للفعل التمثيلي, دون أن يضع في حسبانه الظروف المسرحية المتخيلة, مما أثر سلبا في حيوية الأداء التمثيلي على خشبة المسرح.

كما ضم الفصل بعض التوصيات والمقترحات, واختتم البحث بقائمة المصادر والمراجع والملاحق وملخص البحث باللغة الانكليزية.

 


 


تمنياتنا للجميع بالموفقية والنجاح في عراق الخير والمحبة والسلام 

                                                         بقلم / أ . م . ضياء حمود الاعرجي / اعلام كلية الفنون الجميلة